انفجار بيروت: احتضان عربي للبنان
انفجار بيروت: احتضان عربي للبنان
-
بيروت – "أوّلاً- الاقتصاد والاعمال"
في الوقت الذي كانت تلملم فيه بيروت آثار جراحها الناتجة عن الانفجار الذي حصل في المرفأ، حصل تهافت خليجي وعربي لاحتضان لبنان ودعمه لانتشاله من الكارثة وهو الغارق في أزمات سياسية واقتصادية وصحية.
إقرأ:
اندفاع عربي ودولي لإغاثة لبنان المنكوب
والأهم أن هذا التهافت تجاوز المواقف الرسمية ليصل إلى الجهات الأهلية والشعبية في الدول الخليجية والعربية، وكأن بيروت الفاقدة لرونق السياحة الخليجية والعربية خلال صيفها وفي ظل أزماتها، حرّكت المشاعر الخليجية والعربية الشعبية نحوها في مشهد أعاد التأكيد على مكانة "ست الدنيا" في قلب محبيها، وهو ما يشكّل إشارة مهمة إلى أن الخليجيين والعرب على استعداد للعودة بشغف الماضي نفسه إلى بيروت متى ما توفرت الظروف الملائمة.
إقرأ:
ماذا يعني انفجار مرفأ بيروت؟
مواقف شعبية تواكب الرسمية
ما يستدعي التوقف عنده بداية يتمثل في ردّة الفعل الرسمية السريعة تجاه ما جرى، إذ كانت الكويت وقطر والأردن ومصر والسعودية والإمارات على أهبة الاستعداد للمساعدة وتقديم العون، وأطلقت مصر جسراً جوياً إلى لبنان، فيما وجّه الملك سلمان بن عبد العزيز الجهات المعنية ووزارة الخارجية بتقديم مساعدات طبية عاجلة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في تأكيد على أن المملكة متمسكة بدورها التاريخي تجاه لبنان، كذلك فعلت الإمارات والبحرين، حيث تولّى الهلال الأحمر المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في البلدين تنسيق المساعدات الإغاثية، واتسع نطاق التضامن الإماراتي ليشمل تبرعات شعبية، تجلّت بتبرع الشيخة فاطمة بن مبارك بمبلغ 10 ملايين (2.7 مليون دولار).
اقرأ:
كيف ستؤثر أزمة مرفأ بيروت على استيراد السلع؟